حقق الذهب مكاسب ملحوظة خلال هذا الأسبوع، حيث تحرك السعر في اتجاه صاعد مدعومًا بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية دفعت المستثمرين إلى زيادة الطلب على المعدن النفيس. وقد جاءت هذه المكاسب في ظل حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، مما أعاد الذهب إلى الواجهة كأحد أهم الملاذات الآمنة.
من الناحية الفنية، تمكن الذهب من الحفاظ على نبرة إيجابية خلال تداولات هذا الأسبوع، وهو ما يعزز احتمالات استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القصير.
وبحسب رؤيتي الفنية، فإن مستوى 5138 يمثل مستوى دعم مهم في الوقت الحالي. طالما بقي الذهب يتداول فوق هذا المستوى، فإن النظرة الإيجابية ستظل قائمة خلال الفترة القادمة.
وفي حال استقرار السعر أعلى هذا المستوى، فمن المتوقع أن يستهدف الذهب أولًا مستوى 5234، والذي يمثل مقاومة مهمة على المدى القصير.
أما في حال تمكن السعر من اختراق هذا المستوى والثبات فوقه، فقد يفتح ذلك المجال أمام استمرار الصعود نحو منطقة 5282 – 5300، وهي منطقة مقاومة قد تشهد عندها الأسواق عمليات جني أرباح كبيرة .
الخلاصة
بشكل عام، يظل الذهب مدعومًا بعدة عوامل أساسية مثل التوترات الجيوسياسية، واستمرار الطلب من البنوك المركزية، إضافة إلى حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. ومع ذلك، قد تشهد الأسعار بعض التذبذب في حال صدور بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة أو تحركات قوية في الدولار.
لكن في المدى القصير، تبقى النظرة الإيجابية قائمة طالما استمر الذهب في التداول فوق مستوى 5138، مع ترقب استهداف 5234 كهدف أول، ثم 5282 – 5300 في حال استمرار الزخم الصاعد.



